تصميمعالم الجرافيك

ما هو فن التصميم

فن التصميم
يعتبر فن التصميم أحد أنواع الفنون التشكيلية، حيث يتم استثمار بعض عناصر العمل في الأعمال الفنية من هذا النوع من الفنون، مثل الفراغ، واللون، والكتلة، ويتم تجاهل عدد من العناصر الأخرى، وذلك من أجل تحقيق الأهداف التي يطمح ذلك الفن للوصول إليها. ويُقصد بالتصميم صُنع الأشياء الجميلة والابتكارات التشكيلية، ويمكن أن يصدر التصميم عن عملية تخطيط متكاملة لشكل ما، وإنشائه بشكل مُرضٍ من ناحية الوظيفة والمشاعر التي يجلبها ذلك التصميم من السعادة النفسية، ويجب أن يُدرك الإنسان أن التصميم يحتاج إلى خطة كاملة من أجل تشكيل التصميم أو تركيبه، لأنه عمل يساعد على تحقيق الوظيفة والغرض المخصص له. ويُقصد بالتصميم أيضاً عمليات الابتكار التي تساعد على استخدام أفكار جديدة، تساعد على إعطاء بهجة للحياة، ويمكن أن يُعرَّف بأنه خطة منظمة ومتكاملة تساعد على حل مشكلة ما وتنظيم العلاقات لتحقيق هدف معيّن.

أنواع فن التصميم
يعتبر فن التصميم من الفنون الجماهيرية التي تشتمل على ثلاثة أنواع مختلفة، وتتمثل تلك الأنواع بما يأتي
التصميم الفني:
ويظهر في العديد من الأمور مثل أغلفة الكُتب، والملصقات السياسية، وبطاقات التهنئة.
التصميم الصناعي:
ويظهر في عدة أمور ومنها، تصميم الأثاث، وتصميم الأجهزة الكهربائية، وتصميم المنازل.
التصميم الإعلامي:
ويظهر هذا النوع من التصميم في المجالات التجارية، والسياحية، وفي الإشارات التحذيرية مثل إشارات المرور.

مجالات فن التصميم
تمتد المجالات الخاصة بفن التصميم إلى عدد من الأفرُع المختلفة ومنها، الرسم، والرسوم المتحركة، كما أن التصميم الجرافيكي هو أحد فروع هذا الفن، كما أن عالم الهندسة والبناء يتشارك في هذا النوع من الفنون، وخاصة مهندسي التصميم الميكانيكي، والهندسة المعمارية، ومصممي المناظر الطبيعية، ومن أبرز تلك الأفرُع ما يأتي:

التصميم الجرافيكي

يُعرف التصميم الجرافيكي بأنه مهنة تساعد على تصميم الأشكال، سواء كانت تلك الأشكال إلكترونية أو مطبوعة، مثل الأشكال التي تظهر في الإعلانات ومواقع الإنترنت، كما يُعرف هذا المجال من التصميم بأنه الفن الذي يساعد على ترتيب العناصر البصرية التي تتمثل في الألوان، والرموز، والصور، من أجل نقلها إلى الجمهور، ويجمع التصميم الجرافيكي بين عنصرين هما: العناصر اللفظية والعناصر المرئية، وذلك من أجل أن يكون التصميم فعّالاً، وقد ارتبط هذا النوع من التصميم بالممارسات المهنية التي ترتبط مع الخيال البصري، ومتطلبات المجتمع، والابتكارات التكنولوجية بشكل وثيق، وقد استُخدم التصميم الجرافيكي في التاريخ القديم، مثل استخدامه في المخطوطات الخاصة بكل من مصر، والصين، واليونان، كما وظهر هذا النوع من التصميم في كتب القرن الخامس عشر.
وقد أصبح التصميم الجرافيكي مهنة في الغرب في القرن التاسع عشر الميلادي، وذلك بسبب ظهور الإمكانيات التجارية التي ظهرت مع وجود الثورة الصناعية، بالإضافة لوجود تكنولوجيا جديدة، وقد تقدمت التكنولوجيا الخاصة بمصممي الجرافيك طوال فترة القرن العشرين ميلادية، حيث توسعت هذه المهنة فأصبحت تظهر على المُلصقات، وصفحات المجلات، والعلامات التجارية، والإعلانات، والصور المتحركة، واللافتات.

التصميم الداخلي
يُعرف التصميم الداخلي بأنه التصميم والتخطيط الخاص بالمساحات، ويتم من صُنع البشر، ويعتبر هذا التصميم جزءاً من التصميم البيئي الذي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتصميم المعماري، وقد كان هذا النوع من التصميم لا يحمل معنى تقريباً في الفترة الواقعة في منتصف القرن العشرين الميلادي إلى أن تم استخدمه كمهنة حقيقية في عدد من البلاد في أوروبا، وقد عُرف هذا النوع من التصميم باسم الهندسة الداخلية، حيث يُعتبر التصميم الداخلي أحد الفروع المُتخصصة من الهندسة المعمارية، وهناك عدد من العوامل التي تساعد على جعل المباني أفضل من ناحية التصميم الداخلي، ويكون ذلك من خلال وجود عدة عوامل منها: الموقع، والمناظر الطبيعية، والأثاث، والجانب الهيكلي للمبنى، والرسومات المعمارية. ويعمل المصمم الداخلي في المتاجر الصغيرة أو الكبيرة، وفي الأستديوهات، ويتم عمله من خلال حدوث مشاورات بينه وبين عملائه، أو بين العمّال أو بين المصنعين، ويمكن أن يتطلب عمل المصمم الداخلي السفر لمسافات طويلة، والعمل لساعات غير منتظمة وطويلة، أو زيارة المنازل أو المباني التي لازالت قيد الإنشاء، كما يحتاج هذا النوع من العمل إلى المرونة، والدبلوماسية، والصبر، مع وجود الحسّ الإبداعي والتجاري، كما ويجب أن يمتلك المصمم الداخلي المهارات الخاصة في العمل على الحاسوب، وذلك من أجل أن يتمكن من عرض التصاميم الخاصة به إلكترونياً، بالإضافة إلى وجود القدرة على حلّ المشاكل التي تعترض العمل.

الرسم

يعتبر الرسم من الفنون التي تساعد على إنتاج الصور على الأسطح، ويكون ذلك من خلال استخدام الطباشير العادية، والطباشير الملونة، والجرافيت، والفحم، والحبر، ويعبر فن الرسم عن المشاعر والأفكار، بالإضافة إلى أنه يُعبر عن خلق الصور الجمالية ذات الأبعاد الثنائية باستخدام اللغة البصرية، ويُعبر عن الرسم بطرق وأشكال، وخطوط، وألوان مختلفة، وينتج عنها حركة، وضوء، وأحجام على أسطح مستوية، وتُدمج فيها العناصر بشكل معبر، من أجل إنتاج الظواهر الخارقة للطبيعة، أو الظواهر الطبيعية، ويكون ذلك من أجل إظهار العلاقات المرئية المجرّدة بشكل كامل، ويقوم الرسام باختيار شكل الرسمة سواء كانت لوحة أو جداريه، أو أي شكل من الأشكال الحديثة المتنوعة، مع استخدام الرسام أسلوبه الخاص من أجل أن يحقق من خلالها صورته المرئية الفريدة من نوعها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق